العودة للتصفح
الخفيف
مجزوء الرمل
الخفيف
المتدارك
المتقارب
الطويل
أصون سمعك عن شكواي إجلالا
الأرجانيأَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاً
وقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا
تَجمّعَتْ عِلَلٌ شَتَّى فما تَركَتْ
عليّ جِسماً ولا فِكْراً ولا حَالا
أشكو إلى اللهِ مَن عادَتْ بهمْ حُرَقاً
بَناتُ صَدْري وكانتْ قبلُ آمالا
وسَفرةٌ سَفَرَتْ لي في فِنائِهمُ
عن وجْهِ شَمطاءَ لا حُسْناً ولا مالا
لمَّا طَرَقْتُهمُ مُستَبضِعاً أَدَباً
وأين مَن كان يَقْرى الفَضْلَ أفضالا
حَمّلتُ عِيسي إليهمْ ثَروةً وصِباً
وعُدْتُ مُحتقِباً شَيْباً وإقْلالا
فإنْ جرَتْ عَبَراتي لم يكنْ عجَباً
فالخَدُّ كالقاع يَجْلو الماءَ والآلا
وزادني أسَفاً أنّي غداةَ غَدٍ
أُسامُ يا ابْنَ المُعافَى عنك تَرْحالا
مُفارِقاً منك نَفْساً حُرّةً ونُهىً
جَمّاً وعذْباً من الأخلاق سَلْسالا
وعالياً من هِضابِ المَجْدِ مُمتَنِعاً
وحالياً من رياضِ الفَضْلِ مِحْلالا
ومن سجايا اللّيالي سَعْيهُا أبَداً
حتّى تَعودَ مَغاني الأُنْسِ أطلالا
لا أصبحَ المجدُ من بالي ومن أربَى
إن كنتُ عنكَ بسَيْري ناعِماً بالا
لولا الفُرَيْخانِ والوَكْرُ الَّذي بَرّحَتْ
به الحوادثُ والمُكْثُ الّذي طالا
لَما تَبدّلْتُ من دارٍ تَحُلُّ بها
داراً ولو مُلِئتْ عَيْنايَ إبْلالا
ولا سلَلْتُ يدي من بَعْدِ ما عَلِقتْ
لديكَ من بُردةِ العَلياءِ أذْيالا
وكيف أَجْحَدُ ما أَولَيْتَ من نِعَمٍ
يا أكرمَ النّاسِ كُلِّ النّاسِ أفْعالا
ساروا يُريدونَ أمراً حاولوا أَمَماً
مُعَلِّقينَ به الآمالَ ضُلاّلا
وأكبَرُ الحَظِّ في الأيّامِ قُربُكمُ
مَن فاتَهُ ليتَ شِعْري ما الّذي نالا
قصائد مختارة
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي
أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً
بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
حي أقمار النصارى
جعفر الشرقي
حي أقمار النصارى
تخذت في الكوخ دارا
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم
عبدالصمد العبدي
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليو
م ولم أدر ما جواب الكتاب
صب لو أنك تسعده
ابن دانيال الموصلي
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ
لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
أناديك يا قلب مذ ودعوا
مصطفى صادق الرافعي
أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوا
فما لي أنادي ولا تسمعُ
متى تملك القلب الذكي وصارما
الحارث بن ظالم المري
متى تملك القلب الذكي وصارما
وأنفا حميا تجتنبك المظالم