العودة للتصفح الرمل الكامل الوافر المنسرح المنسرح
المها
عبد الولي الشميرىإنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ
أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟
المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها
كم أذاقَتْني عَذَابًا وشَجَنْ؟
ورَعى اللهُ غَزالًا نافِرًا
طَرْفُهُ يَكْتُبُ آدابًا وفَنّْ
ما رنا إلّا رماني جَفنُه
وكسا عيني سُهادًا وحَزَنْ
زَفَراتٌ لِلجَوى مَشْبُوبَةٌ
يا لَشَوقٍ، باتَ يُصْلِيني المِحَنْ
ما عسى الشَّهْدُ، وما يَعني الطِّلا؟
مِن رُضابٍ، ليس مِنْ صَهباءِ دَنّْ
آيةٌ أَبْدَعَها اللهُ، وما
أبدعَ الخالقُ لا يُعْطَى ثمن
أين منّي طَرْفُها؟ أين أنا؟
أين قلبي ودياري والوَطَنْ؟
بين جَفْنَيْها وخَدَّيْها دَمي
هي للقلب دواءٌ والسَّكَنْ
قصائد مختارة
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها