العودة للتصفح
المنسرح
الكامل
الخفيف
الوافر
مجزوء الرمل
السريع
قل للرئيس أبي نصر لقد نصرت
الأرجانيقل للرّئيسِ أبي نَصْرٍ لقد نُصِرَتْ
بك المَعالي برَغْمِ المَعشَر الخُذَّلِ
وما دُعِيتَ ضياءَ الدّينِ عن عَبَثٍ
لكنْ لنورٍ على أهليه مُشْتَمِل
طلَعْتَ نجماً إذا استَنَّتْ بسِيرتِه
بنو الرّئاسةِ لم تَضْلِلْ عن السُّبُل
كم قد تَطَلّبْتُ في الدّنيا أخا كرَم
مَحْضٍ فلم أَرَ إلاّ أَحمدَ بْنَ عَلي
فتىً إذا جئْتَه تَبْغي فَواضِلَه
أعطاك كُلَّ الأماني ثُمَّ قال سَل
فَرْدٌ بلا مَثَلٍ في النّاسِ وهْو لهم
في كُلِّ معنىً حَميدٍ غايةُ المَثَل
تَخالُه رَجُلاً في النّاسِ تُبْصِرُه
إذا بدا لك وهْو النّاسُ في رَجُل
لن تَقْدِرَ النّاسُ أن تُحصي مَحاسِنَه
وإن قَنِعْتَ من التّفْصيلِ بالجُمَل
كأنّه البيتُ مَبذولٌ لزائره
رُكْناهُ وهْو عزيزٌ غَيرُ مُبتذَل
لأَشكُرنَّك ما ناحَتْ مُطوَّقةٌ
معَ الغُدُوِّ على أَيْكٍ أَوِ الأُصُل
قصائد مختارة
فذاك شبهته المذكرة
الكميت بن زيد
فذاك شَبَّهتْه المذكَّرة
الوجناءَ في البيد وهي تغتهبُ
يا ابن الوليد أفق ويا ابن العاص
أبو الفضل الوليد
يا ابن الوليدِ أفِق ويا ابنَ العاصِ
هل فتكةٌ أو حيلةٌ لخلاصِ
كل شخص قد يلتجى لكريم
أحمد الحملاوي
كل شخص قد يلتجى لكريم
ولآل الحبيب عز التجائي
أتدري ما حوى الشعب اليماني
الامير منجك باشا
أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني
بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ
واصلوني بعد بعدي
العفيف التلمساني
وَاصَلُونِي بَعْدَ بُعْدِي
وَرَعُوا سَالِفَ عَهْدِي
دخلت حماما على غرة
ظافر الحداد
دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ
لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ