العودة للتصفح الرمل البسيط البسيط المجتث الكامل المجتث
بكر العواذل بالسواد يلمنني
المثلم المريبَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَني
جَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ
أَفنَيتَ مالَكَ في السَفاهِ وَإِنَّما
أَمرُ السَفاهَةِ ما أَمَرنَكَ أَجمَعُ
وَقُتودِ ناجِيَةٍ وَضَعتُ بِقَفرَةٍ
وَالطَيرُ غاشِيَةُ العَوافي وَقَّعُ
بِمُهَنَّدٍ ذي حِليَةٍ جَرَّدتُهُ
يَبري الأَصَمَّ مِنَ العِظامِ وَيَقطَعُ
لِتَنوبَ نائِبَةٌ فَتَعلَمَ أَنَّني
مِمَّن يُغَرُّ عَلى الثَناءِ فَيُخدَعُ
إِنّي مُقَسِّمُ ما مَلَكتُ فَجاعِلٌ
أَجراً لِآخِرَةٍ وَدُنيا تَنفَعُ
قصائد مختارة
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهير سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
إن كنت أبصرت مثلي
ابن الوردي إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي يوماً فلم أرَ مثلَكْ
امزج بريقك أو بمدح العادل
ابن سناء الملك امْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل فكلاهُما خُلقا لمزجِ البَابِلي
عاتبت ظبيا مصونا
ابن الوردي عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً لمْ أنتَ سيئُ خطِّ