قصائد قصيره
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي
وَحَديثٍ كأَنَّهُ
أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
كأنما النوم حين يطرقني
الوأواء الدمشقي
كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني
يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ
لا ترضى للإخوان غير الذي
صالح بن عبد القدوس
لا تَرضى لِلإِخوانِ غَير الَّذي
تَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل
يدافع زهو التيه أعطاف دلها
الوأواء الدمشقي
يُدافِعُ زَهْوُ التَّيِهِ أَعْطافَ دلِّها
فَتَحْسَبُها نَشْوى وما شَرِبَتْ خَمْرَا
فيا منزلا سوى البلى بين اهله
صالح بن عبد القدوس
فَيا مَنزِلاً سِوى البَلى بَين اِهلِهِ
فَلَم يَستَبِن فيهِ المُلوكُ من السوقي
ذرى شجر للطير فيه تشاجر
الوأواء الدمشقي
ذُرى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ
كأَنَّ صُنُوفَ النَّوْرِ فيهِ جَواهِرُ
يا شاهرا من طرفه مرهفا
الوأواء الدمشقي
يا شاهِراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً
دَمِي عَلى مَضْرِبِهِ يَجْري
وصاف اذا صافيت بالود خالصا
صالح بن عبد القدوس
وَصافَ اِذا صافَيت بِالوُدِّ خالِصاً
تَجد مِثل ما أَخلَصتَ عِند ذَوي الرد
لا تنطقن بمقالة في مجلس
صالح بن عبد القدوس
لا تَنطُقَن بِمَقالَة في مَجلِس
تَخشى عَواقِبُها وَكُن ذا مصدق
ولما أنيخت للفراق ركائبي
الوأواء الدمشقي
ولَمَّا أُنِيخَتْ لِلْفِراقِ رَكائِبي
لَدى مأتَمِ التَّوديعِ وَهْوَ لَها عُرْسُ
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس
اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً
لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
يا من تجنب دمعي منه حين وشى
الوأواء الدمشقي
يا مَنْ تَجَنَّبَ دَمْعي مِنْهُ حِينَ وَشَى
سُلْطانُ حُبِّكَ لمْ يَقْبَلْ عَلَيَّ رُشا