قصائد قصيره
عرج نحي بذي الكوير طلولا
كعب الغنوي
عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولا
أَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولا
تجاف عن العفاة ولا ترعهم
ابن الخياط
تَجافَ عَنِ الْعُفاةِ وَلا تَرُعْهُمْ
فَإِنِّي ناصِحٌ لَكَ يا زَمانُ
يا شيخ أي رفاق السير مسبوق
بديع الزمان الهمذاني
يا شيخ أي رفاق السير مسبوق
أأنت أم أنا أم عزمي أم النوق
ويحك ما أغراك بالحاضره
بديع الزمان الهمذاني
ويحك ما أغراك بالحاضره
رضيت بالدنيا من الآخرهْ
وأحمر في وسطه أصفر
بديع الزمان الهمذاني
وأحمر في وسطه أصفر
له ضمة وله فتحهْ
حقيقة أصل المرء إن كان طاهرا
أحمد الكناني
حَقيقَةُ أَصل المَرءِ إِن كانَ طاهِراً
أَو ان كانَ رِجساً فهي تَظهَرُ مِن حالِه
لا تلم شيخي فما أدري به
عروة بن الورد
لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ
غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب
إن تأخذوا أسماء موقف ساعة
عروة بن الورد
إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ
فَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُ
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ
مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
ولما التقى الحيان ألقيت العصا
الطفيل الغنوي
وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ
حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها
ابن بقي القرطبي
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها
سلخ الأراقم إلا أنها رسب