العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
الكامل
الكامل
يا من تجنب دمعي منه حين وشى
الوأواء الدمشقييا مَنْ تَجَنَّبَ دَمْعي مِنْهُ حِينَ وَشَى
سُلْطانُ حُبِّكَ لمْ يَقْبَلْ عَلَيَّ رُشا
وكَمْ شَكاني اشْتِكائي من هوى قَمَرٍ
مُحَكَّمٍ في قُلوبِ الخَلْقِ كَيفَ يَشا
يا خَاضِباً مِنْ دَمِي أَسْيافَ ناظِرِهِ
وَمَنْ عَبَدْتُ غَرامِي فِيه حينَ نَشا
هذا فُؤاديَ طَوْعاً لَوْ هَمَمْتَ بِهِ
يَمْشي إِلَيْكَ إِذا اسْتَمْشَيْتَهُ لَمَشى
وَهذهِ مُهْجَتي جَرْحى جَوَارِحُها
يَزِيدُها رِيُّها مِنْ وِرْدِها عَطَشا
قصائد مختارة
رمس لناصيف الكريم ثوى به
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لِناصيفَ الكَريمَ ثَوى بِهِ
كَالسَيفِ أَغمَدَ في التُرابِ صَقيلا
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي
شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين .
***
بحر من الحسن لا ينجو الغريق به
صفي الدين الحلي
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ
إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ
أبني لبينى لستم بيد
طرفة بن العبد
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
إِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ
عاد المتيم في غرامك داؤه
عبد الغفار الأخرس
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه
أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
إن امرأً أمن الحوادث جاهل
السموأل
إِنَّ اِمرَأً أَمِنَ الحَوادِثَ جاهِلٌ
يَرجو الخُلودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ