قصائد قصيره
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
عبد الملك الحارثي
فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدى
إِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
شريف بجديه وضيع بنفسه
عبد الملك الحارثي
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ
لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
حتى متى وإلى متى
عبد الملك الحارثي
حَتّى مَتى وَإِلى مَتى
طولُ التَمادي في اللَعِب
ألا إنما الدنيا مطية بلغة
عبد الملك الحارثي
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍ
عَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَبا
قالوا السكوت وما دروا
الشاذلي خزنه دار
قالوا السكوت وما دروا
أن السكوت من الذهب
إذا ما عصينا بأسيافنا
عبد الملك الحارثي
إِذا ما عَصَينا بِأَسيافِنا
تَرَكنا الجَماجِمَ أَغمادَها
إن دين الخلف
جميل صدقي الزهاوي
إن دين الخلف
من تراث السلف
نحن عن تلك الغرانيق
جميل صدقي الزهاوي
نحن عن تلك الغرا
نيق عميٌ في دجى
ما على كفري عند
جميل صدقي الزهاوي
ما على كفري عند
خصومي سند
تكره الفكر في حقيقة أمر
جميل صدقي الزهاوي
تكره الفكر في حقيقة أمر
خوف ما للشيطان من نزغات
قد عبدت الإله ستين عاما
جميل صدقي الزهاوي
قد عبدت الإله ستين عاماً
ودعوت الإله في كل عام
وما المرء في محياه إلا كآلة
جميل صدقي الزهاوي
وما المرء في محياه إلا كآلة
بأيدي الذي منه الضلالة والرشد