قصائد قصيره
بلاد بها خصب وغصب تساويا
ابن هندو
بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا
فلم يَتَبيَّن فَقرهُا من ثرائها
ولما أن تعانقنا سحقنا
ابن هندو
ولما أن تعانَقنَا سَحَقنَا
عقُودَ الدُّرِّ من ضِيق العناقِ
تطايرت الأخبار من كل جانب
ابن هندو
تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
مُبَشِّرةً لي بانتجاز المَطَالبِ
تأمل على مجرى المياه حلى الزهر
صفوان التجيبي
تَأَمَّل عَلَى مَجرى المِياهِ حُلَى الزَّهرِ
كَعَهدِكَ بِالخَضراءِ وَالأَنجُمِ الزُّهرِ
إذا استصعب الإنسان إمساك نفسه
ابن هندو
إذا استصعبَ الإنسانُ إمساك نفسه
فإمساكهُ مَن قَد عَدَا النَّفس أصعبُ
قوض خيامك من أرض تضام بها
ابن هندو
قوّض خيامَك من أرضٍ تُضَامُ بها
وجَانِبِ الذلَّ إن الذلَّ يُجتَنَبُ
وشادن ذي غنج دله
صفوان التجيبي
وَشادِنٍ ذِي غَنَجٍ دَلَّهُ
يَروقُنا طَوراً وَطَوراً يَرُوع
وصاحب لي لا كانت طبائعه
صفوان التجيبي
وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ
كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه
خذ الحلم ما أغنى فإن كان مفسدا
ابن هندو
خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
جهولاً فَجَهلُ السيفِ أهدى المسَالِكِ
لو أنه كان جزء فقه
صفوان التجيبي
لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍ
لَما عَدا جامِعَ العُيوبِ
لا أعدم الذم حين أخطي
المتوكل الليثي
لا أعدَمُ الذمَّ حينَ أُخطي
وَلَيسَ لي في الصَّوابِ حَمدُ
ورد تظل له السباع تطيعه
المتوكل الليثي
وَردٌ تَظَلُّ لَه السِّباعُ تُطيعُه
طَوعَ العُلوجِ تَلينُ للإِسوارِ