قصائد قصيره
لما دعاني عامر لأسبهم
لبيد بن ربيعة
لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُم
أَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
بكتنا أرضنا لما ظعنا
لبيد بن ربيعة
بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا
وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
لما أتاني عن طفيل ورهطه
لبيد بن ربيعة
لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ
هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي
وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى
بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
يا ربة البرقع كم غلة
الأبيوردي
يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ
حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ
قول والفخر ما اهتز الندي له
الأبيوردي
َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ
وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة
إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا
مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لبيد بن ربيعة
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً
لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ
لم يعرف الدهر قدري حين ضيعني
الأبيوردي
لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِي
وَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ
لولا أميمة لم أجزع من العدم
الأبيوردي
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ
وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ
يا هرم ابن الأكرمين منصبا
لبيد بن ربيعة
يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا
إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا
تجافيت عن عز ينال بذلة
الأبيوردي
تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ
وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا