العودة للتصفح

لما أتاني عن طفيل ورهطه

لبيد بن ربيعة
لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ
هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةً
مُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ
نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَما
تَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ
كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداً
سُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ
قصائد قصيره الطويل حرف م