قصائد قصيره
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
المتوكل الليثي
إِذا زفراتُ الحُبِّ صَعَّدنَ في الحَثا
وَرَدنَ وَلَم يوجَد لَهُنَّ طَريقُ
تجرم لي بشر غداة أتيته
المتوكل الليثي
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُه
فَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ
وجريح وجهه قل
ابن هندو
وجريحٍ وَجهُهُ قل
بي بحبيه جريحُ
ولست بقانع من كل فضل
المتوكل الليثي
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ
بأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ
كأن مدامة صهباء صرفا
المتوكل الليثي
كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاً
تَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّ
لا يضع الفقر من علا هممي
ابن هندو
لا يضع الفقرُ من عُلا هِمَمي
ولا يُعالي من شيمتي المالُ
أحببت صحرائي وإن هي اجدبت
أحمد الصافي النجفي
أحببت صحرائي وإن هي اجدبت
إذ أنبتت حرية وصعابا
إني سئمت من الحياة
أحمد الصافي النجفي
إني سئمت من الحياة
ولم يطلْ منها الأمد
خلا وجهه من ماء وجه ومن حيا
أحمد الصافي النجفي
خلا وجهه من ماء وجهٍ ومن حياً
أيحفظ ماءَ الوجه وجهٌ كغربال
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي
أحمد الصافي النجفي
أقسمت أن لا أذكر اسمك في فمي
ألفاً ولكن كنت باسمكِ أُقسم
كم قلت للعين اتركي
أحمد الصافي النجفي
كم قلت للعين اتركي
ورد الخدود المهِلكا
وما قعدت بي سلوة عن زيارتي
ابن هندو
وما قَعدت بي سَلوةٌ عن زيارتي
سُليمى ولكن سُدَّ دوني سَبيلُها