قصائد قصيره
غنيت عن الود القديم غنيتا
ابو العتاهية
غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا
وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا
سر عن بلادهم فقد سئمت بها
أسامة بن منقذ
سِرْ عَن بلادِهِمُ فقد سَئِمَتْ بها
عيسي مُحُولَ مُعرَّسي ومُناخي
عجبت لعمر الله من جار جارة
ابو العتاهية
عجبت لعمر الله من جار جارة
لعرسك محمودٍ إذا الضيف ودَّعَهْ
انظر بعيشك هل ترى
أسامة بن منقذ
اُنظُر بِعيشِكَ هل تَرى
أحداً يدومُ على المودَّةْ
تولت جدة الدنيا
ابو العتاهية
تولت جدّة الدنيا
فكل جديدها خَلقُ
عندي للأيام إن أقبلت
أسامة بن منقذ
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ
عليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ
يا ابن عم النبي خير البريه
ابو العتاهية
يا اِبنَ عَمِّ النَبيِّ خَيرِ البَرِيَّه
إِنَّما أَنتَ رَحمَةٌ لِلرَعِيَّه
لولا يزيد ابن منصور لما عشت
ابو العتاهية
لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ
هُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّ
لا ترغبن فيمن إذا شاهدته
أسامة بن منقذ
لا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهَدْتَهُ
وخبَرْتَه لم تُلفِهِ بالشَّاهِدِ
ومن لي أن أبشك ما لدي
ابو العتاهية
أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّا
وَمَن لي أَن أَبُشَّكَ ما لَدَيَّ
هززتك لا أني وجدتك ناسيا
ابو العتاهية
هَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً
لِوَعدٍ وَلا أَني أَرَدتُ التَقاضِيا
يا رب عفوا من مسيء
أسامة بن منقذ
يا رب عفوا من مسيء
خائف ما كان منه