قصائد قصيره

إرض بالعيش على كل حال

ابو العتاهية
المديد
إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ تَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكا

يا رب أرجوك لا سواك

ابو العتاهية
مجزوء البسيط
يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَ وَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكا

خذ الدنيا بأيسرها عليكا

ابو العتاهية
الوافر
خُذِ الدُنيا بِأَيسَرِها عَلَيكا وَمِل عَنها إِذا قَصَدَت إِلَيكا

سكرت بإمرة السلطان جدا

ابو العتاهية
الوافر
سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاً فَلَم تَعرِف عَدُوُّكَ مِن صَديقِك

خير سبيل المال تفريقه

ابو العتاهية
السريع
خَيرُ سَبيلِ المالِ تَفريقُهُ في طاعَةِ اللَهِ وَتَمزيقُهُ

كل رزق أرجوه من مخلوق

ابو العتاهية
الخفيف
كُلُّ رِزقٍ أَرجوهُ مِن مَخلوقِ يَعتَريهِ ضَربٌ مِنَ التَعويقِ

ألا إنما الإخوان عند الحقائق

ابو العتاهية
الكامل
أَلا إِنَّما الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِ وَلا خَيرَ في وُدِّ الصَديقِ المُماذِقِ

إن يحسدوا في السلم من

أسامة بن منقذ
مجزوء الكامل
إن يَحسُدُوا في السِّلمِ مَنْ زِلتي من العزّ المُنيفِ

عاذلي في المدام غير نصيح

ابو العتاهية
الخفيف
عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي

لله ليلتنا التي رحبت لنا

أسامة بن منقذ
الكامل
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ

إذا ما رأيتم ميتين جزعتم

ابو العتاهية
الطويل
إِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ وَإِن لَم تَرَوا مِلتُم إِلى صَبَواتِها

أبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي

أسامة بن منقذ
أبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي من بعد بسطتها بالجود والكرم