قصائد قصيره
فلا أنا راجع ما قد مضى لي
ابو العتاهية
فَلا أَنا راجِعٌ ما قَد مَضى لي
وَما أَنا دافِعٌ ما سَوفَ يَأتي
يعمر بيت بخراب بيت
ابو العتاهية
يَعمُرُ بَيتٌ بِخَرابِ بَيتٍ
يَعيشُ حَيٌّ بِتُراثِ مَيتِ
وقد علاها حباب
أسامة بن منقذ
وقد علاها حباب
كاللؤلؤ المنظوم
أصبحت في دار بليات
ابو العتاهية
أَصبَحتُ في دارِ بَليّاتِ
أَدفَعُ آفاتٍ بِآفاتِ
لأصبرن لدهري صبر محتسب
أسامة بن منقذ
لأصبرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ
حتّى يَرى غيرَ ما قَد كان يَحسَبُهُ
ومهمه قد قطعت طامسه
ابو العتاهية
وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ
قَفرٍ عَلى الهَولِ وَالمُحاماةِ
لا بارك الله فيمن كان يخبرني
ابو العتاهية
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يُخبِرني
أَنَّ المُحِبّينَ في لَهوٍ وَلَذّاتِ
أحبابنا إن كان هجركم
أسامة بن منقذ
أحْبَابَنا إن كان هجرُكُمُ
غَدراً فُوُدّي غيرُ منتَقِلِ
كف عني واش وأغضى رقيب
أسامة بن منقذ
كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُ
ونَهاني عن التّصابي المشيبُ
نزهت نفسي عن من الرجال وإن
أسامة بن منقذ
نزّهتُ نفسيَ عن منِّ الرّجالِ وإنْ
عَلَتْ بهم رُتَبُ الدّنيا وإن شَمَخوا
إن كان عندهم وقد ظنوا
أسامة بن منقذ
إن كان عندهم وقد ظنوا
أنا نقيم فبئس ما ظنوا
لطرفها وهو مصروف كموقعه
ابو العتاهية
لطرفها وهو مصروف كموقعه
في القلب حين يروع القلب موقعُهُ