قصائد قصيره
نفسي بشيء من الدنيا معلقة
ابو العتاهية
نَفسي بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا مُعَلَّقَةٌ
اللَهُ وَالقائِمُ المَهدِيُّ يَكفيها
وإني لعصاء العواذل لا أرى
أسامة بن منقذ
وإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَى
على شَعَثِ الخُلاّن مستبدلاً خِلاّ
هو الله هو الله
ابو العتاهية
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ
وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
ابو العتاهية
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى
لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبي
واحدة أعضلكم أمرها
ذو الإصبع العدواني
واحدةٌ أعضلكم أمرها
فكيف لو درت على أربع
آه من غمي وكربي
ابو العتاهية
آهِ مِن غَمّي وَكَربي
آهِ مِن شِدَّةِ حُبّي
زدني جوى يا حبهم وأضلني
أسامة بن منقذ
زِدْني جَوىً يا حُبَّهُم وَأَضِلَّني
يا مُرشِدي عَن مَنْهَجِ السُّلوانِ
وكما تبلى وجوه في الثرى
ابو العتاهية
وَكَما تَبلى وُجوهٌ في الثَرى
فَكَذا يَبلى عَلَيهِنَّ الحَزَن
أيا هاجرا كلما زدت في
أسامة بن منقذ
أَيَا هاجراً كُلَّما زِدتُ في
خُضوعِي لَهُ زَادَ هِجرانُهُ
إعمد إلى الحق فيما أنت فاعله
ذو الإصبع العدواني
إعمد إلى الحق فيما أنت فاعلهُ
إن التخلّق يأتي دونهُ الخلُقُ
يا من تبغى زمنا صالحا
ابو العتاهية
يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاً
صَلاحُ هارونَ صَلاحُ الزَمَن
لنا هجمة للحق إن ناب والقرى
أسامة بن منقذ
لَنا هَجمةٌ للحقِّ إن نابَ والقِرى
وللجارِ ما تَنْفَكَّ نَهباً مقَسَّمَا