قصائد قصيره
ألا يا نفس ما أرجو بدار
ابو العتاهية
أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ
أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ
ما زلت أنكر بعد عرفان الهوى
المكزون السنجاري
ما زِلتُ أُنكِرُ بَعدَ عِرفانِ الهَوى
عِندَ الوُشاةِ عَلى الهَوى عِرفاني
لا تكذبن فإنني
ابو العتاهية
لا تُكذَبَنَّ فَإِنَّني
لَكَ ناصِحٌ لا تُكذَبَنَّه
هل أنت مدرك آمالي فمحييها
ابن دراج القسطلي
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها
ومُبْدِلِي فِي الورى من ذِلَّتِي تِيها
ما خير دار يموت ساكنها
ابو العتاهية
ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُها
وَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُها
أف للدنيا فليست لي بدار
ابو العتاهية
أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدار
إِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرار
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية
لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ
رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
ما أقرب الموت منا
ابو العتاهية
ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا
تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا
لما مررت بتربة مرت بها
المكزون السنجاري
لَمّا مَرَرتُ بِتُربَةٍ مَرَّت بِها
لَيلى وَلاحَت دونَها الأَعلامُ
لم يكفني جمعي لضعف يقيني
ابو العتاهية
لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقيني
حَتّى اِستَطَلتُ بِهِ عَلى المِسكينِ
إن للدهر فاعلمن عثارا
ابو العتاهية
إِنَّ لِلدَهرِ فَاِعلَمَنَّ عِثارا
فَإِلى كَم أَما تَرى الأَقدارا
لأحمد في الذكر وصف عظيم
المكزون السنجاري
لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ
رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ