قصائد قصيره
يا أيهذا الذي ستنقله
ابو العتاهية
يا أَيُّهَذا الَّذي سَتَنقُلُهُ ال
أَيّامُ عَن أَهلِهِ وَعَن وَلَدِه
لوجدي جنس نوعه فصل عدتي
المكزون السنجاري
لِوَجدِيَ جِنسٌ نَوعُهُ فَصلُ عَدَّتي
وَمِنهُ خُصوصي لَيسَ فيهِ عُمومُ
اتق الله بجهدك
ابو العتاهية
اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك
قاصِداً أَو بَعضَ جَهدِك
ستنقطع الدنيا بنقصان ناقص
ابو العتاهية
سَتَنقَطِعُ الدُنيا بِنُقصانِ ناقِصٍ
مِنَ الخَلقِ فيها أَو زِيادَةِ زائِدِ
سعي الفتى لسوى كف
المكزون السنجاري
سَعيُ الفَتى لِسَوى كَف
افِ العَيشِ غايَةُ جَهلِهِ
لا يوحشنك في طري
المكزون السنجاري
لا يوحِشَنَّكَ في طَري
قِ الحَقِّ قِلَّةُ أَهلِهِ
فراغي بك مشغول
المكزون السنجاري
فَراغي بِكَ مَشغولُ
وَبِالأَنغامِ مَشمولُ
اصبر لكل مصيبة وتجلد
ابو العتاهية
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ
وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
لو كان ما زخرفوا وقالوا
المكزون السنجاري
لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا
لِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُ
عرفت الخلق والأمر
المكزون السنجاري
عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَ
وَمَعنى الكُلِّ في الكُلِّ
لك الحمد يا ذا العرش يا خير معبود
ابو العتاهية
لَكَ الحَمدُ يا ذا العَرشِ يا خَيرَ مَعبودِ
وَيا خَيرَ مَسؤولٍ وَيا خَيرَ مَحمودِ
لغيري برقك الخلب
المكزون السنجاري
لِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُ
وَالمُنذِرُ بِالطَلِّ