قصائد قصيره
ألا إننا كلنا بائد
ابو العتاهية
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ
وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ
صمت اللبيب يزينه
المكزون السنجاري
صَمتُ اللَبيبِ يَزينُهُ
وَبِهِ يُصانُ الجاهِلُ
إني لأكره أن تكون
ابو العتاهية
إِنّي لَأَكرَهُ أَن تَكو
نَ لِفاجِرٍ عِندي يَدُ
بحث المحق مع العنيد لقوله
المكزون السنجاري
بِحثُ المُحِقِّ مَعَ العَنيدِ لِقَولِهِ
كَمُغالِبٍ لِمُغالِبٍ في مالِهِ
النفس في العقل إذ تصفو لرؤيته
المكزون السنجاري
النَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِ
لَهُ مِثالٌ تَراهُ فَاِعقِلِ المَثَلا
أؤمل أن أخلد والمنايا
ابو العتاهية
أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايا
يَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحي
ألست ترى للدهر نقضا وإبراما
ابو العتاهية
أَلَستَ تَرى لِلدَهرِ نَقضاً وَإِبراما
فَهَل تَمَّ عَيشٌ لِامرِئٍ فيهِ أَو داما
ولولا اغتراري بالأماني لم أر اغ
المكزون السنجاري
وَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ
تِراباً وَلا آثَرتُ أَهلاً عَلى أَهلي
إذا كان شرع الله في الدين واحدا
المكزون السنجاري
إِذا كانَ شَرعَ اللَهِ في الدينِ واحِداً
وَعَن مَسلَكِ التَفريقِ فيهِ نَهى الرُسُل
قل لمن رام للشريعة تتميما
المكزون السنجاري
قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً
أَبالنَقصِ يُستَتَمُّ الكَمالُ
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ابو العتاهية
ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج
فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج
اسلك من الطرق المناهج
ابو العتاهية
اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج
وَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِج