قصائد قصيره
أنا والورى باسم الهوى سيان
المكزون السنجاري
أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ
لَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
لقد هان على الناس
ابو العتاهية
لَقَد هانَ عَلى الناسِ
مَن اِحتاجَ إِلى الناسِ
لا أوحش الله منك مغنانا
المكزون السنجاري
لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا
يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا
إن قلت حل بذا وحا
المكزون السنجاري
إِن قُلتَ حَلِّ بِذا وَحا
لَ أَحِلتَهُ عَن كَونِهِ
يخوض أناس في الكلام ليوجزوا
ابو العتاهية
يَخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ لِيوجِزوا
وَلَلصَمتُ في بَعضِ الأَحايِنِ أَوجَزُ
شبهت فرق الحبيب حين بدا
المكزون السنجاري
شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا
صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ
عجبا أعجب من ذي بصر
ابو العتاهية
عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ
يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني
المكزون السنجاري
أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني
وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني
يا حسنا ظاهره
المكزون السنجاري
يا حُسناً ظاهِرُهُ
باطِنُ مَعنى الحُسنِ
أما وإحسانك القديم وما
المكزون السنجاري
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما
أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا
أمي الشريعة والمقيم لها أبي
المكزون السنجاري
أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي
وَبَنو بَنيها كُلُّهُم إِخواني
من لي بوصل ممنع قطعت يدي
المكزون السنجاري
مَن لي بِوَصلِ مُمَنَّعٍ قَطَعَت يَدي
سَلوانَ عاشِقِهِ صَوارِمُ جَفنِهِ