العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب المجتث الكامل الخفيف
أنا والورى باسم الهوى سيان
المكزون السنجاريأَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ
لَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
وَبِنُقطَةِ الحَفَينِ مِن فِعلِ اِسمِهِ
في الحُسنِ فُزتُ بِكَونِهِ النواني
وَعَرفتُ تَأَويلَ الحُروفِ وَلَفظِها ال
عَرَبِيَّ وَالعِبرِيَّ وَالسَرياني
وَظَفَرتُ بِالتَنزيلِ وَالتَأويلِ في الت
تَوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ
وَقَرَأتُ رَقمَ صَحائِفِ الأَخيار وَالأَب
رارِ وَالفُجّارِ في ديواني
وَعَلِمتُ بِدَوِيِّ وَالمَعادَ وَمَوتَتي ال
أولى وَمَن أَفناهُ مَوتٌ ثانِ
وَعَبَرتُ مِن فَوقِ الصِراطِ مَسَلِّماً
لِما بَدا الرَجحانُ في ميزاني
وَلَحِّبي الصَبرُ الجَميلُ زَهِدتُ في ال
جَنّاتِ حينَ رَغِبتُ في النيرانِ
فَأَعادَها بَراداً عَلَيَّ سَلامُها
في حَلِّها تَركيبَها الجُسماني
فَبَقيتُ كَالياقوتِ لا أَخشى بِها
عَرَضاً يُغَيِّرُ جَوهَري النَفساني
بِعَيانِ مالِكِها أُنَعِّمُ خالِداً
فيما يَزيدُ بِقُربِهِ رَضواني
قصائد مختارة
واظب تنل كل صعب معوز عسر
ظافر الحداد واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ فالماءُ أَثَّر بالإدمانِ في الحَجَرِ
أنا كنت أوضح حجة من لومي
التطيلي الأعمى أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّمي إذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلمي
إذا استودعتك صروف الزمان
الأحنف العكبري إذا استودعتك صروف الزمان خبيئا فدعه لوقت النحوس
قد كان يوصف نظمي
السراج الوراق قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ
طرقت لميس وليتها لم تطرق
جرير طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ
يا غلام ارقب الفجر حتى
مصطفى صادق الرافعي يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى يتجلى فنادي للمدامِ