قصائد قصيره
فضلت بوجودي فيكم كل واجد
المكزون السنجاري
فَضَّلتُ بِوُجودي فيكُم كَلَّ واجِدٍ
بِحُبِّكُم يا غايَةَ الحُسنِ وَالحُسنى
إن البخيل وإن أفاد غنى
ابو العتاهية
إِنَّ البَخيلَ وَإِن أَفادَ غِنىً
لَتَرى عَلَيهِ مَخايِلَ الفَقرِ
من كابر البرهان في بحثه
المكزون السنجاري
مَن كابَرَ البُرهانَ في بِحثِهِ
فَذاكَ لا يُحسَبُ إِنساسا
أرقيك أرقيك باسم الله أرقيكا
ابو العتاهية
أَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكا
مِن بُخلِ نَفسِكَ عَلَّ اللَهَ يَشفيها
ضلوا وقد ظنوا الهدى عندهم
المكزون السنجاري
ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم
إِذا لَيسَ بِالظَنِّ يُنالُ اليَقين
لا تغضبن على امرئ
ابو العتاهية
لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍ
لَكَ مانِعٍ ما في يَدَيهِ
أن بالله وحده وإليه
ابو العتاهية
أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ
إِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِ
أرى الدنيا لمن هي في يديه
ابو العتاهية
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ
عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
تصبر عن الدنيا ودع كل تائه
ابو العتاهية
تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِ
مُطيعِ هَواً يَهوي بِهِ في المَهامِهِ
ما لنا لانتفكر
ابو العتاهية
ما لَنا لانَتَفَكَّر
أَينَ كِسرى أَينَ قَيصَر
المرء منظور إليه
ابو العتاهية
المَرءُ مَنظورٌ إِلَيهِ
ما دامَ يُرجى ما لَدَيهِ
قلبي بأخلاقه وخلقته
المكزون السنجاري
قَلبي بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ
حازَ فُنونَ الإِحسانِ وَالحُسنِ