قصائد قصيره

صدع النعي وما كنى بجميل

جميل بثينة
الكامل
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ وَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ

دعته بالويل فلبى لها

العباس بن الأحنف
السريع
دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَها مُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِنا

هل البائس المقرور دان فمصطل

جميل بثينة
الطويل
هَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ

ولم تر أبلغ من ناطق

عبدالصمد العبدي
المتقارب
ولم تر أبلغ من ناطق أتته البلاغة من كربنا

على قعود قد وني وقد لغب

أبو وجزة السعدي
الرجز
عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب بِهِ مَسيحٌ وَبريحٌ وَصَخَب

لو سألت عنا غداة قراقر

أبو وجزة السعدي
الطويل
لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ كَما كُنتَ عَنه سائِلاً لَو لَقيتها

أفرغ لها من ذي صفيح أوقحا

أبو وجزة السعدي
الرجز
أَفرِغ لها مِن ذي صَفيحٍ أَوقَحا مِن هَزمَةٍ جابَت صَموداً أَبدَجا

ومن المظالم أن تكون

عبدالصمد العبدي
الكامل
ومن المظالم أن تكو ن على المظالم يا فزاره

تأبد القاع من ذي العش فالبيد

أبو وجزة السعدي
البسيط
تَأَبَّدَ القاعُ مِن ذي العُشِّ فَالبيد فَتَغلمانُ فَأَشداخٌ فَعَبّودُ

دلنطى يزل القطر عن صهواته

أبو وجزة السعدي
الطويل
دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ هُوَ اللَيلُ في الجُمّازَةِ المتوَرِّدُ

وما أنت أم ما أم عثمان بعدما

أبو وجزة السعدي
الطويل
وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما حبالُك مِن رَمل الغناءِ خُدودُ

أردت الركوب إلى حاجة

عبدالصمد العبدي
المتقارب
أرَدْتُ الركوبَ إلى حاجة فَمُرْ لي بفاعلةٍ من دبيبِ