قصائد قصيره

إذا أفتر أبرز قلح الأصول

عبدالصمد العبدي
المتقارب
إذا أفتر أبرز قلح الأصول كما كشر العير للنهقةِ

ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت

أبو وجزة السعدي
الطويل
أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها

يبيت ونفسه من كل شيء

عبدالصمد العبدي
الوافر
يبيتُ ونفسه من كل شيء سوى تدبير لهو مستريحه

فاسمع ولا تسمع بشيء ذي مقل

أبو وجزة السعدي
مشطور الرجز
فَاِسمَع وَلا تَسمَع بِشَيءٍ ذي مَقَل

وفي الناموس ذو الناموس

عبدالصمد العبدي
الهزج
وفي الناموس ذو النامو س قد أخشع تَجْنيحَهْ

وجببت أسقية عواكما

أبو وجزة السعدي
مشطور الرجز
وَجَبَّبت أَسقيةً عَواكما وَفَرَّغت أُخرى لَها خُماخِما

وهتكن ثني الليل عن

عبدالصمد العبدي
مجزوء الكامل
وهَتَكْنَ ثِنْيَ الليل عن بيض السَّوالفِ والصّفاحِ

أجراع لينة والقلاخ فبرقها

أبو وجزة السعدي
الكامل
أَجراعُ لِينَةَ وَالقُلاخُ فَبَرقُها فشواحِطٌ فَرياضُهُ فَالمقسمُ

كأن الناصعات الغر منها

أبو وجزة السعدي
الوافر
كَأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ مِنها إِذا صَرَفت وَقَطَّعَتِ اللّجينا

ونفضت عني نومها فسريتها

أبو وجزة السعدي
الكامل
وَنَفضتُ عَنّي نَومَها فَسَرَيتُها بِالقَومِ مِن تَهِمٍ وَأَلعَثَ وَانِ

لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد

أبو وجزة السعدي
البسيط
لَو كانَ بَطنُكَ شِبراً قَد شَبِعتَ وَقَد أَبقيتَ خُبزاً كَثيراً لِلمساكينِ

يا من على الجود صاغ الله راحته

أبو وجزة السعدي
البسيط
يا من على الجود صاغ اللَّه راحتهُ فليسَ يحسِنُ غير البذلِ والجُودِ