قصائد قصيره

شرق العبير بجيدها وحماطة

المرقش الأصغر
الكامل
شَرَقَ العبيرُ بجيدها وحَماطَةٌ للمسكِ فائِحةٌ على أردانها

فسقى ديارك غير مفسدها

المرقش الأصغر
الكامل
فَسَقى ديارَكِ غير مُفْسِدها صوبُ الربيع وديمةٌ تَهمي

ان حظي كدقيق

إدريس جمّاع
إنّ حظّي كدقيق ٍ فوقَ شوكٍ نثروهُ

سأصرم فوزا ولا ذنب لي

العباس بن الأحنف
المتقارب
سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي إِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا

وهما قالتا لو ان جميلا

جميل بثينة
الخفيف
وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً عَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنا

ورب حبال كنت أحكمت عقدها

جميل بثينة
الطويل
وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها

أقول حذارا أن يتم صدودها

العباس بن الأحنف
الطويل
أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ

تذكر منها القلب ما ليس ناسيا

جميل بثينة
الطويل
تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً مَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدا

هل الحائم العطشان مسقى بشربة

جميل بثينة
الطويل
هَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍ مِنَ المُزنِ تُروي ما بِهِ فَتُريحُ

بني عامر أنى انتجعتم وكنتم

جميل بثينة
الطويل
بَني عامِرٍ أَنّى اِنتَجَعتُم وَكُنتُم إِذا حُصِّلَ الأَقوامُ كَالخُصيَةِ الفَردِ

لهفا على البيت المعدي لهفا

جميل بثينة
الرجز
لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا مِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّا

ويعجبني من جعفر أن جعفرا

جميل بثينة
الطويل
وَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراً مُلِحٌّ عَلى قُرصٍ وَيَبكي عَلى جُملِ