قصائد قصيره
وكم غداة اللقا
النبهاني العماني
وكم غَداةَ اللَّقا
من طفلةٍ غفلهْ
أرق ماء الحياة لأجل جلى
ابن رازكه
أَرِق ماءَ الحَياةِ لِأَجلِ جُلّى
عَرَتكَ وَلا تُرِق ماءَ المُحَيّا
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
ابن رازكه
يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً
وَالمِصقَعُ العِدُّ القَريحَةِ موجِزُ
أقول لصاحبي لما ارتحلنا
ابن رازكه
أَقولُ لِصاحِبي لَمّا اِرتَحَلنا
وَأَسرَعنا النَجائِب في الوَخيذِ
ألا أني خليلك يا حويرى
ابن رازكه
أَلا أَنّي خَليلُكِ يا حُوَيرى
وَمَبسَمِكِ المُبَرِّدِ لِلغَليلِ
إذا جلت فكرا في العلوم عويصها
ابن رازكه
إِذا جِلت فِكراً في العُلومِ عَويصِها
وَمادَت بِيَ الأَفراحُ كُلِّ مُميدِ
أتيناك نوكى مرملين فواسنا
ابن رازكه
أَتَيناكَ نوكى مُرمِلينَ فَواسِنا
عَنِ اِسلام صَحبِيٍّ عَلى يَدِ تابِعي
هذا جواب غامض في كلمتي
ابن رازكه
هَذا جَوابٌ غامِضٌ في كِلمَتَي
شَرطٍ كَإِن وَإِذا مُرادُ تَكَلُّمي
سلم على شيخ النحاة وقل له
ابن رازكه
سَلِّم عَلى شَيخِ النُحاةِ وَقُل لَهُ
هَذا سُؤالٌ مَن يُجِبهُ يُعظَّمِ
ينابيع الشعر
إدريس جمّاع
إن تلمست وجودي
في لظى مضطرم
وأحسن سعد في الذي كان بيننا
المرقش الأصغر
وأَحْسَن سَعْد في الذي كانَ بينَنا
فإنْ عادَ بالإحْسانِ فالعودُ أحمَد
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر
ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً
ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ