قصائد قصيره
زال النهار ونور منك يوهمنا
المتنبي
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا
أَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
ونحن حملنا عن كنانة جرمها
زبان بن سيار الفزاري
وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَها
وَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا
كتمت حبك حتى منك تكرمة
المتنبي
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
تظل وراء الستر ترنو بلحظها
جميل بثينة
تَظَلُّ وَراءَ السِترِ تَرنو بِلَحظِها
إِذا مَرَّ مِن أَترابِها مَن يَروقُها
أضر بأخفاف البغيلة أنها
جميل بثينة
أَضَرَّ بِأَخفافِ البُغَيلَةِ أَنَّها
حِذارَ اِبنِ رِبعِيٍّ بِهِنَّ رُجومُ
يا خليلي إن بثنة بانت
جميل بثينة
يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت
يَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا
وهل يرسمن النضو بي غلز
جميل بثينة
وَهل يرسِمَنَّ النِّضو بي غُلَّزٍ
وَنُغضَةَ وَهناً وَالعيونُ رُقُودُ
لا تصرمي يا جمل حبلي
جميل بثينة
لا تَصرِمي يا جُملُ حبلي فإنَّني
ورودٌ علَى سَكِّ الأُمور صَدُورُ
تغلغل في الحب حتى تمثلت
رشيد أيوب
تَغَلغَلَ فيّ الحُبُّ حَتّى تَمَثّلَت
بقلبي صِفَاتُ الحبِّ في صورَةِ السِّحرِ
فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت
جميل بثينة
فَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحت
بِهنَّ الحُداةُ في خَويٍّ لَه سَهلُ
في سجل الأرض سطر
رشيد أيوب
في سجلّ الأرضِ سطرٌ
غامضٌ بينَ السّطور
تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه
جميل بثينة
تَماشَينَ ذا الأَرطى فَلَما قَطَعنَهُ
لخرقٍ أَمَقّ الشاطِئَينِ بَطينِ