قصائد قصيره
تضاحك منا دهرنا لعتابنا
المتنبي
تضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابنا
وعلَّمَنا التمويهَ لو نَتَعَلَّمُ
من الشوق والوجد المبرح أنني
المتنبي
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
هو الزمان مننت بالذي جمعا
المتنبي
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا
في كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا
وحبيب أخفوه منى نهارا
المتنبي
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً
فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
وتركت مدحي للوصي تعمدا
المتنبي
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً
إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
أبعين مفتقر إليك نظرتني
المتنبي
أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني
فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ
مجدولة في حسنها
المتنبي
مجدولة في حسنها
تحكى لنا قدّ الأسلْ
ألا لا خلق أشجع من حسين
المتنبي
ألا لا خلْقَ أشجع من حسينٍ
وأطعن بالقنا منه النحورا
لأحبتي أن يملأوا بالصافيات الأكوبا
المتنبي
لِأَحِبَّتي أَن يَملَأوا
بِالصافِياتِ الأَكوُبا
تنح إليكم يا ابن كوز فإننا
زبان بن سيار الفزاري
تَنَحَّ إِلَيكُم يا اِبنَ كوزٍ فَإِنَّنا
وَإِن ذُدتَنا راعونَ بُرقَةَ أَحدَبا
تطارحه الأنساب حتى رددنه
زبان بن سيار الفزاري
تُطارِحُهُ الأَنسابُ حَتّى رَدَدنَهُ
إِلى نَسَبٍ في أَهلِ دَومَةَ ثاقِبِ
ما أنا والخمر وبطيخة
المتنبي
ما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌ
سَوداءُ في قِشرٍ مِنَ الخَيزُران