قصائد قصيره
يقل له القيام على الرؤوس
المتنبي
يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِ
وَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِ
حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
عبد الله بن المبارك
حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
ولا ترى لدعاة الحق أعوانا
همومك بالعيش مقرونة
عبد الله بن المبارك
همومك بالعيش مقرونة
فما تقطع العيش إلا بهم
المرء مثل هلال عند رؤيته
عبد الله بن المبارك
المرء مثل هلال عند رؤيته
يبدو ضئيلا نراه ثم يتسق
ألا أذن فما أذكرت ناسي
المتنبي
أَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسي
وَلا لَيَّنتَ قَلباً وَهوَ قاسِ
أما والذى حجت قريش قطينه
ابن الدمينة
أَمَا وَالّذِى حَجَّت قُرَيشٌ قَطِينَهُ
شِلالاً وَمَولَآ كُلِّ باقٍ وَهالِكِ
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
عبد الله بن المبارك
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
تحمَّلها شكورٌ أو كفـور
وخوط من فروع النبع ضاحى
ابن الدمينة
وَخُوطٍ مِن فُرُوعِ النَّبعِ ضاحِى
لَها فِى كَفِّ أَعسَرَ كالضُّباحِ
إن تلبست عن سؤالك عبدالله
عبد الله بن المبارك
إِنْ تَلَبَّسْتَ عَنْ سُؤَالِكَ عَبْدَ اللـ
َّـهِ تَرْجِعْ غَدًا بِخُفَّيْ حُنَيْنِ
أنشر الكباء ووجه الأمير
المتنبي
أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِ
وَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ
بغض الحياة وخوف الله أحرجني
عبد الله بن المبارك
بُغْضُ الحَيَاةِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
وَبَيعُ نَفسِي بِمَا لَيسَتْ لَهُ ثَمَنَا
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
عبد الله بن المبارك
حبّ الرياسة داء ﻻ دواء له
وقلما تجد الراضين بالقسم