قصائد قصيره
أما ترى ما أراه أيها الملك
المتنبي
أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ
كَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُ
وإنى لآتى الأرض من حيث تتقى
ابن الدمينة
وَإِنِّى لآتِى الأَرضَ مِن حَيثُ تُتَّقى
وَأَرعَى الحِمَى مِن حَيثُ لَم يَدرِ حاجِرُه
لك الخير إن واعدت حماء فالقها
ابن الدمينة
لَكَ الخَيرُ إن واعَدتَ حَمَّاءَ فَالقَها
نَهاراً ولا تُدلِج إِذا اللَّيلُ أَظلَما
فيا شامتا مهلا فكم من شماتة
محمد بن حازم الباهلي
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ
تَكونُ لَها العُقبى لِقاصِمَةِ الظَهرِ
إلى الله أشكو لا إلى الناس أننى
ابن الدمينة
إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى
قَرِيبٌ وَأَنَّى حاضِرٌ لا أَزورُهَا
أما والذى حجت له العيس وارتمى
ابن الدمينة
أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمى
لِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَا
ألا حبذا الماء الذى قابل النقا
ابن الدمينة
ألا حَبَّذا الماءُ الذِى قابَلَ النَّقا
ويا حَبّذا مِن أَجلِ ظَمياءَ حاضِرُه
أردت لكيما تجمعينا ثلاثة
ابن الدمينة
أَرَدتِ لِكَيما تَجمعِينا ثَلاثَةً
أَخِى وَابنَ عَمِّى ضَلَّةً مِن ضَلالِكِ
والمرء يفرح بالأيام يقطعها
السهروردي المقتول
وَالمَرءُ يَفرَحُ بِالأَيّام يَقطَعها
وَكُلّ يَومٍ مَضى يَدنو مِن الأَجلِ
يقولون لا تنظر وتلك بلية
ابن الدمينة
يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ
أَلاَ كُلُّ ذِى عَينَينِ لا بُدَّ ناظِرُ
إذا ما سهيل أبرزته غمامة
ابن الدمينة
إِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌ
عَلَى مَنكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلمَحُ
يدع الجواب فلا يراجع هيبة
عبد الله بن المبارك
يدعُ الجواب فلا يراجع هيبةً
والسائلون نواكس الأذقانِ