قصائد قصيره
تجوع فإن الجوع من عمل التقى
علي بن أبي طالب
تَجوَّع فَإِنَّ الجُوعَ مِن عَملِ التُقى
وَإِنَّ طَويلَ الجَوعِ يَوماً سَيَشبَعُ
أتيت دمنهورا أروح بالصفا
حسن كامل الصيرفي
أَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفا
فُؤاداً دَعاهُ لِلرِفاقِ حَنينِ
عزاء أولي الأفضال في قدوة الهدى
حسن كامل الصيرفي
عَزاءً أَولي الأَفضالِ في قُدوَةِ الهُدى
حَليفُ النَدى بَحرُ العِظا هامِلُ الغَيثِ
وإنك مهما تعط نفسك سؤلها
علي بن أبي طالب
وَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَها
وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذلِّ أَجمَعا
ما اسم ثلاثي تراه
ابن النقيب
ما اسم ثلاثيٍ تراهُ
حين تَقْلبُه ثنائي
حين بان الخليط وازداد وجدي
ابن النقيب
حين بانَ الخليطُ وازدادَ وجدي
قلت والدمع في الخدودِ يسيل
كأن الثريا وقد جمعت
ابن النقيب
كأنَّ الثريّا وقد جمّعت
كواكبَها والضيا مُقْبِلُ
يا حسن إبريق أتاك معصفرا
ابن النقيب
يا حُسْنَ إِبريقٍ أتاكَ مُعَصْفراً
قد نمَّ ظاهرُهُ على الأحشاءِ
هذا ضريح أخي المحامد والتقى
حسن كامل الصيرفي
هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى
مَن كانَ فَذا في المُروءَةِ أوجِدا
فاعل الخير سوف بالخير يجزي
حسن كامل الصيرفي
فاعِلِ الخَيرِ سَوفَ بِالخَيرِ يَجزي
وَهوَ في قَبرِهِ يَكونُ اَنيسَه
صحف الوفا مني إليك ومنك لي
ابن النقيب
صُحُفَ الوَفا مني إليك ومنكَ لي
تترى ولكنْ ما لهنَّ مَنال
للمرء مالان إحسان وسيئة
ابن النقيب
للمرءِ مالان إِحسانٌ وسيئةٌ
كلاهُما من أولي الألباب مقبولُ