قصائد قصيره
لو أطقت العزاء ما قل صبري
ديك الجن
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري
وقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ
أما قويق فارتدي بمعصفر
الصنوبري
أما قويقٌ فارتدي بمعصفرٍ
شرِقٍ بحمرتِه الغَداة بياضُهُ
أقلامنا الواسطيه
لسان الدين بن الخطيب
أقْلامُنا الواسِطيَّهْ
ذَوابِلٌ خطّيّهْ
ولى بشارة عن بني الحداد في
إبراهيم اليازجي
وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في
شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا
أحين علمت حظك من ودادي
ابن زيدون
أَحينَ عَلِمتَ حَظَّكَ مِن وِدادي
وَلَم تَجهَل مَحَلَّكَ مِن فُؤادي
إذا ما زرعت العرف في قلب مومس
مهدي أحمد خليل
إِذا ما زَرَعتَ العُرفَ في قَلبِ مومس
فَإِنَّكَ لا تَجنى سِوى شائِك النُكر
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
إذا رأيت امرءا في حال عسرته
ابن دريد الأزدي
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ
مُصافِياً لَكَ ما في وِدِّهِ دَخلُ
لم لا تجن بها القلوب
القاضي التنوخي
لم لا تجنُّ بها القلوبُ
وقد غدت مثلَ القلوبِ
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي
ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ
أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
معاوي لم أكد آتيك تهوي
ليلى الأخليلية
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي
بِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُ
أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت
ليلى الأخليلية
أُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ
حِياضُ النَّدى زالَتْ بِهنَّ المراتبُ