قصائد قصيره

غضوب للمهامه ذات لوث

ليلى الأخليلية
الوافر
غَضُوبٌ للمهامِهِ ذاتُ لَوْثٍ أَمونُ الخَلْقِ سيرتُها غلابُ

عقرت على أنصاب توبة مقرما

ليلى الأخليلية
الطويل
عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ

زر مضجعا حل فيه فارس فغدا

إبراهيم اليازجي
البسيط
زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ

أمستخرجا كنز العقيق بآماقي

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي

زر قبر ميخائيل ريحان الذي

إبراهيم اليازجي
الكامل
زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي قَد حَلَّ حُفرَتَهِ كَما حَكَمَ الرَّدَى

كأن عشي القطر في شاطئ النهر

ابن زيدون
الطويل
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ

دعوتك للود الذي جنباته

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي

رمس لميخائيل قد نزل الرضى

إبراهيم اليازجي
الطويل
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي

إليك مثال صب مستهام

إبراهيم اليازجي
البسيط
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ خَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثيابا

من آل عز الدين شهم قد مضى

إبراهيم اليازجي
الكامل
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ

لقد وافاك ميخائيل نجل

إبراهيم اليازجي
الوافر
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ

تعجب قوم من تأخر حالنا

إبراهيم اليازجي
الطويل
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا