قصائد قصيره
وإذا نظرت إلى البلاد وجدتها
فرنسيس مراش
وإذا نظرت إلى البلاد وجدتها
تشقى كما تشقى الرجال وتسعد
إن الكريم وأنت أعلم أن يعد
حسن كامل الصيرفي
إِنَّ الكَريمَ وَأَنتَ أَعلَمُ أَن يُعَدَّ
وَعداً عَلَيهِ نِجازُهُ لَن يَخلَفا
ينقط لام الصدغ ياقوت خده
ابن النقيب
ينقِّطُ لامَ الصدْغِ ياقوتُ خدِّه
بخالٍ ولو لم يُلفَ نَقْطٌ للامِهِ
نامت وقد لعب الشراب بعطفها
حسن كامل الصيرفي
نامَت وَقَد لَعِبَ الشَرابُ بِعَطفِها
لَعِبَ الغَرامُ بِعَقلٍ مِن فيها هَلكُ
سقت مستهلات الدموع السوارب
ابن النقيب
سقت مستهلات الدموع السوارب
معاهد هاتيك البدور والغوارب
لا تفسدن سابق إحسان مضى
علي بن أبي طالب
لا تُفسِدَن سابِقَ إِحسانٍ مَضى
وَاللَهُ لا يُغلَبُ فيما قَد مَضى
قد خط ياقوت خد
ابن النقيب
قد خطَّ ياقوتُ خَد
دَ الحبيبِ بالمِسْكِ لامه
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
علي بن أبي طالب
اصبِر عَلى الدَهرِ لا تَغضَب عَلى أَحَدٍ
فَلا تَرى غَيرَ ما في الدَهرِ مَخطوطُ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
ابن النقيب
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
من لا يرعوي المعتاب
أفادتني القناعة كل عز
علي بن أبي طالب
أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ
وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
أخا الوداد أعنى في مكابدتي
حسن كامل الصيرفي
أَخا الوِدادِ أَعنى في مُكابَدَتي
أَمرُ الفَلاحَةِ ما أَشقى وَأَوحَلَهُ
ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض
علي بن أبي طالب
وَمَن يَصحَبِ الدُنيا يَكُن مِثلَ قابِضٍ
عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ