قصائد قصيره
أدمت لعمري شريك المحض صابحا
علي بن أبي طالب
أَدَمتَ لِعَمري شَريَكَ المَحضَ صابِحاً
وَأَكَلَكَ بَالزُبدِ المُقَشَرَةِ البُحرا
قل وحث المدام في إبانه
ابن النقيب
قُلْ وحُثَّ المُدامَ في إِبّانِه
واجْرِ مَعْ من تُحبُّ في ميدانِه
فكان الشرق باب الدجى
فرنسيس مراش
فكان الشرق باب الدجى
ما له خوف هجوم الصبح فتح
ولما جلسنا للشراب ومنيتي
حسن كامل الصيرفي
وَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتي
يَمُرُّ عَلَينا بِالطِلا وَيدورُ
كم أطنب الناس في وصف العذار وكم
حسن كامل الصيرفي
كَم أَطنَبَ الناسُ في وَصفِ العِذارِ وَكَم
في سَوسَنِ الرَوضِ قالوا لا يُقارِنُهُ
درنا مع المحبوب في
ابن النقيب
درنا مع المحبوب في
روض فأبصرنا العجايب
وروضة اينعت بالزهر وابتسمت
ابن النقيب
وروضة اينعت بالزهر وابتسمت
ومالت القضب من أطيارها طربا
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
علي بن أبي طالب
لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ
وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ
لو ان والدك الذي عرضته
حسن كامل الصيرفي
لَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُ
لِلشَتمِ في صُبحٍ وَظُهرٍ وَعَشا
يا لساق ناشر للأدب
ابن النقيب
يا لساق ناشر للأدبِ
دار مع طيِّ بساط الكربِ
غلام من الأتراك للإنس ضافنا
حسن كامل الصيرفي
غُلامٌ مِنَ الأَتراكِ لِلإِنسِ ضافَنا
وَكُنّا سِوى الخُدّامِ أَنفُسٌ أَربَعَه
سيدي إليك أرتجي منك عفوا
حسن كامل الصيرفي
سَيِّدي إِلَيكَ أَرتَجي مِنكَ عَفواً
أَنَّني فيكَ قَد تَحَمَّلتُ وِزرا