قصائد قصيره
لا تضع المعروف في ساقط
علي بن أبي طالب
لا تَضَعِ المَعروفَ في ساقِطٍ
فَذاكَ صِنعُ ساقِطٍ ضائِعُ
ولاعب بالنرد أبصرته
ابن النقيب
ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه
والزارُ لا يعصيهِ فيما يرومُ
ودوح يريك الطل في جيد غصنه
ابن النقيب
ودَوْح يريكَ الطَلَّ في جيد غصنِه
تراصفَ حباتِ اللآلئ في الكرْمِ
أبا الفضل لا تبخل علينا بزورة
حسن كامل الصيرفي
أَبا الفَضلِ لا تَبخَلُ عَلَينا بِزَورَةٍ
تَجودُ بِها في كُلِّ حينٍ لَنا مَرَّه
أرى زهر القرنفل قد جليت
ابن النقيب
أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْ
قدودٌ ترجحنَّ به قيامُ
اتخذني عبد رق
حسن كامل الصيرفي
اِتَّخَذني عَبدُ رِقٍّ
في حِمى القَصرِ المُنيفِ
وأسمع ترنام محدودب
ابن النقيب
وأسمعُ تَرْنامَ محدودبٍ
طروبِ الأغاريد شجيِّ النديمْ
وداو عدوا داءه لا تداره
علي بن أبي طالب
وَداوِ عَدواً داءَهُ لا تُدارِهُ
فَإِنَّ مُداراة العِدى لَيسَ تَنفَعُ
العيد أقبل في جلالة مظهر
حسن كامل الصيرفي
العيدُ أَقبَلَ في جَلالَةِ مَظهَرٍ
يَرنو بِطَرفٍ خاشِعٍ لِسَناكا
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
علي بن أبي طالب
ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ
وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ
قصر الجديد إلى بلى
علي بن أبي طالب
قَصرُ الجَديدِ إِلى بَلى
وَالوَصلُ في الدُنيا اِنقطاعُهُ
أبا عزيز أدام الله دولتكم
حسن كامل الصيرفي
أَبا عَزيزٍ أَدامَ اللَهُ دَولَتَكُم
وَزانَكُم بِكَمالِ الفَضلِ وَالرُشدِ