قصائد قصيره
يضوع كغصن الزهر بلله الحيا
حسن البهبهاني
يضوع كغصن الزهر بلله الحيا
ويبهر مطلول البهار المكمم
وفرعا دوختي مجد أثيل
حسن البهبهاني
وفرعا دوختي مجد أثيل
يناط على المجرة والأثير
فلا تجمعوا للدهر في ذات بينكم
القاضي الفاضل
فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم
سَبيلاً فَإِنَّ الدَهرَ خَصمُ المَكارِمِ
فما ترجم الإنسان عن سر فضله
القاضي الفاضل
فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ
بِأَفضَلَ مِن تَقريبِهِ لِأولي الفَضلِ
وقد كانوا إذا عدوا قليلا
القاضي الفاضل
وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً
فَقَد صاروا أَقَلَّ مِنَ القَليلِ
تقضى الذي قد كان بالأمس بيننا
القاضي الفاضل
تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا
وَأَسكَتَني دَهري فَهَل يَسكُتُ الدَهرُ
ألم تر أن المرء تذوي يمينه
القاضي الفاضل
ألَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ
فَيَقطَعُها عَمداً لِيَسلَمَ سائِرُهُ
وتجشم المكروه ليس بضائر
القاضي الفاضل
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
ما خِلتُهُ سَبَباً إِلى المَحمودِ
الجوز تكسره وتأكل قلبه
القاضي الفاضل
الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ
وَالعودُ تَحرِقُهُ فَيَنفَحُ طيبُهُ
وإن بلادا ما احتلت بي لعاطل
القاضي الفاضل
وَإِنَّ بِلاداً ما اِحتَلَت بي لَعاطِلٌ
وَإِنَّ زَماناً ما وَفى لي لَخَوّانُ
خاصمني من سكت عنه
ابن سناء الملك
خَاصَمَني من سَكَتُّ عنه
فَظَنَّ أَنْ ليسَ لي لسانُ
وما وادعت دهري مذ جرينا
القاضي الفاضل
وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا
عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ