قصائد قصيره
وها هو يرجو في غد وعد يومه
القاضي الفاضل
وَها هُوَ يَرجو في غَدٍ وَعدَ يَومِهِ
لَعَلَّ غَداً يَأبى لِمُنتَظِرٍ عُذرا
فكأنني أهديت للشمس السنا
القاضي الفاضل
فَكَأَنَّني أَهدَيتُ لِلشَمسِ السَنا
وَطَرحتُ ما بَينَ المَصاحِفِ دَفتَرا
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
القاضي الفاضل
تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ
فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ
عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة
القاضي الفاضل
عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً
وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ
سلفوا يرون الذكر عقبا صالحا
القاضي الفاضل
سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاً
وَمَضَوا يَعُدّونَ الثَناءَ خُلودا
رأينا عطاياك الكريمة ما لها
القاضي الفاضل
رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها
نِظامٌ فَخِفنا مِنكَ أَن تَتَبَدَّدا
وأبقى بها في جبهة الدهر أسطرا
القاضي الفاضل
وَأَبقى بِها في جَبهَةِ الدَهرِ أَسطُراً
إِذا ما اِنمَحى خَطُّ الكَواكِبِ لا تُمحى
تعاطى منالا لا ينال بعزمه
القاضي الفاضل
تَعاطى مَنالاً لا يُنالُ بِعَزمِهِ
وَكُلُّ اِعتِزامٍ عَن مَداهُ طَليحُ
وما هي إلا نهضة تورث العلا
القاضي الفاضل
وَما هِيَ إِلّا نَهضَةٌ تورِثُ العُلا
لِيَومِكَ ما حَنَّت رَوازِمُ نيبُ
لو كنت تصحبني الى وادي النقا
خليل اليازجي
لَو كنت تصحَبُني الى وادي النقا
لغدا الجديرَ بكونهِ وادي البقا
ترحلت عنكم جاهلا سورة النوى
القاضي الفاضل
تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوى
مَشوقاً إِلى رَوحِ الحَياةِ وَروحِها
وأقمت بعد وللزمان عجائب
القاضي الفاضل
وَأَقَمتُ بَعدُ وَلِلزَمانِ عَجائِبٌ
مِنها تَرَحُّلُ مُهجَتي وَمُقامي