قصائد قصيره
غنى في يد الأحلام لا أستفيده
القاضي الفاضل
غِنىً في يَدِ الأَحلامِ لا أَستَفيدُهُ
وَدينٌ عَلى الأَيّامِ لا أَتَقاضاهُ
شكرت لدهري جمعه الدار مرة
القاضي الفاضل
شَكَرتُ لِدَهري جَمعَهُ الدارَ مَرَّةً
وَتِلكَ يَدٌ عِندي لَهُ لا أُضيعُها
إن أظلمت للنفس فيها ليلة
القاضي الفاضل
إِن أَظلَمَت لِلنَفسِ فيها لَيلَةٌ
قَمَرُ المَعاني عِندَنا سِمسارُها
ولو لم يكن يمشي عليه برجله
القاضي الفاضل
وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ
لما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِ
إذا سار في ترب تعرف تربها
القاضي الفاضل
إِذا سارَ في تُربٍ تَعَرَّفَ تُربُها
بَرَيّاهُ وَالتَفَّت عَلَيهِ لَطائِمُه
وأكثر تيهي أنني بك واثق
القاضي الفاضل
وَأَكثَرُ تَيهي أَنَّني بِكَ واثِقٌ
وَأَكثَرُ مالي أَنَّني لَكَ آمِلُ
يحميه لألاؤه أو لو ذعيته
القاضي الفاضل
يَحميهِ لألاؤُهُ أَو لَو ذَعِيَّتُهُ
عَن أَن يُذالُ بِمَن أَو مِمَّنِ الرَجُلُ
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
القاضي الفاضل
لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني
أُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
القاضي الفاضل
وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ
أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ
من كان يشرك في علاك فإنني
القاضي الفاضل
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني
وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
فجد لي بدر من بحارك إنني
القاضي الفاضل
فَجُد لي بِدُرٍّ مِن بِحارِكَ إِنَّني
مِنَ الدَمعِ في بَحرٍ وَلَيسَ لَهُ شَطُّ
رأيت في بيتك سجادة
ابن سناء الملك
رأَيتُ في بيتك سجَّادةً
لم تقع العينُ على مثلها