قصائد قصيره
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
القاضي الفاضل
يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ
ونحن من الحياة على طريق
القاضي الفاضل
وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ
لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا
أما تقاطعنا فلا رسل
القاضي الفاضل
أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ
مِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ
وكيف بأن يلقى سلاحي متنه
القاضي الفاضل
وَكَيفَ بِأَن يُلقى سلاحيَ مَتنَهُ
لِأَسيافِ إِفرِنج وَأَقلامِ أَقباطِ
برأيكم أمسى الزمان مدارا
القاضي الفاضل
بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا
وَكانَ مَخوفاً قَبلَكُم وَمُدارى
إذا قطعت بعض القلوب تقطعت
القاضي الفاضل
إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت
عَلائِقُ سِرِّ الحُبِّ وَاِنفَضَحَ الحُبُّ
سأسكت عن شكري نداه لعلة
القاضي الفاضل
سَأَسكُتُ عَن شُكري نَداهُ لِعِلَّةٍ
يَقومُ لَها ذَنبي بِأَحسَنِ عُذرِه
خل العذول وما يخوض ويلعب
القاضي الفاضل
خَلِّ العَذولَ وَما يَخوضُ وَيَلعَبُ
إِن كانَ يُسمَعُ إِنَّهُ لَيُكَذَّبُ
وما كان فضل الزهد في العيش عن غنى
القاضي الفاضل
وَما كانَ فَضلُ الزُهدِ في العَيشِ عَن غِنىَ
يُقاسُ بِفَضلِ الزُهدِ في العَيشِ عَن فَقرِ
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً
وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
يا من إذا ولي البلاد فإنما
القاضي الفاضل
يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّما
مَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورا
كان الفرنج لهم نون وقد حذفت
القاضي الفاضل
كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت
وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ