قصائد قصيره

عسى المقادير إذ طلقت أطماعي

القاضي الفاضل
البسيط
عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعي مُبَدِّلاتي فَتى تَعنيهِ أَوجاعي

بتنا على حال تسر الهوى

القاضي الفاضل
السريع
بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ

قالوا متى يعتب السلطان قلت إذا

القاضي الفاضل
البسيط
قالوا مَتى يَعتِبُ السُلطانُ قُلتُ إِذا سُلِبتَ حَظَّيهِ مِن عَدل وَمِن كَرَمِ

أما السماح فلم يحط

القاضي الفاضل
مجزوء الكامل
أمّا السَماحُ فَلَم يُحِط لَولاهُ مَخلوقٌ بِعِلمِه

لئن سلبت الفجر أنواره

القاضي الفاضل
السريع
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ

يا دهر يا ليت أني

القاضي الفاضل
المجتث
يا دَهرُ يا لَيتَ أَنّي لَم أَتَّخِذكَ خَليلا

تحير الهيئي لما رأى

القاضي الفاضل
السريع
تَحَيَّرَ الهَيئِيُّ لَمّا رَأى كَواكِباً تَطلُعُ في الأَطلَسِ

ما إن يرد إلى مراد أول

القاضي الفاضل
الكامل
ما إِن يُرَدُّ إِلى مُرادٍ أَوَّلِ حَتّى يُرَدَّ إِلى زَمانٍ أَوَّلِ

نظرت إليه نظرة فتحيرت

القاضي الفاضل
الطويل
نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت دَقائِقُ فِكري في بَديعِ صِفاتِهِ

ولم آت هذا البيت من غير بابه

القاضي الفاضل
الطويل
وَلَم آتِ هَذا البَيتَ مِن غَيرِ بابِهِ وَبابُ أَميرِ القَومِ فَهوَ وَزيرُهُ

لست أشكو إلا لمرجو نفع

القاضي الفاضل
الخفيف
لَستُ أَشكو إِلّا لِمَرجُوِّ نَفعٍ فَعَلى ذاكَ لَستُ أَشكو لِخَلقِ

فلا تمكن الأيام من أن تمسني

القاضي الفاضل
الطويل
فَلا تُمكِنِ الأَيّامَ مِن أَن تَمَسّني فَمَهما تَمَسَّ الحُرَّ تَمسَسهُ بِالضُرِّ