قصائد قصيره

حتى رأى الناظر الشعرى مبينة

عدي بن الرقاع
البسيط
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً لمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ

وعلى طيبة التي بارك الله

الأخضر اللهبي
الخفيف
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ

أيا علماء العصر دونكم حكما

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
أيَا عُلَماءَ العَصرِ دُونَكُمُ حُكماً غَرِيباً وكُنتم عَن غَرَبَتِه بُكمَا

ألا أحمي وأذكر إرث قوم

الأخضر اللهبي
الوافر
أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا

فإنك وادكارك أم وهب

الأخضر اللهبي
الوافر
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا

وسمينا الأطايب من قريش

الأخضر اللهبي
الوافر
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا

وعانقت خلق من صدغه خلقا

أبو هلال العسكري
البسيط
وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً كَالعَينِ في العَينِ أَو كَالجيمِ في الجيمِ

ماذا أردت إلى شتمي ومنقصتي

الأخضر اللهبي
البسيط
ماذا أَرَدتَ إِلى شَتمي وَمَنقَصَتي ماذا أَرَدتَ إِلى حَمّالَةِ الحَطَبِ

وأمضى على الهول من صارم

أبو هلال العسكري
المتقارب
وَأَمضى عَلى الهَولِ مِن صارِمٍ وَأَنجَحَ سَعياً مِنَ الدِرهَمِ

لنحوك يا بطلوس عزمي قد طلب

الأخضر اللهبي
الطويل
لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب بِحَدِّ الحُسامِ كَالشِهابِ إِذا اِنتَدَب

الكتب عقل شوارد الكلم

أبو هلال العسكري
أحذ الكامل
الكَتبُ عَقلُ شَوارِدُ الكِلَمِ وَالخَطُّ خَيطُ فَرائِدِ الحِكَمِ

ما بات قوم كرام يدعون يدا

الأخضر اللهبي
البسيط
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً إِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ