قصائد قصيره
ورق الحمائم مذ غنت بأغصان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ
بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ
كتاب فيه خطك فيه حظى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
كِتَابٌ فِيهِ خَطكِ فِيهِ حَظِّى
فآتٍ مِنكِ حَمَّ بِهِ افتِتَاني
هيهات منك قعيقعان وبلدح
الأخضر اللهبي
هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
فجنوب أثبرة فبطن عسابِ
غني يا عيش إن حين تغني
محمد ولد ابن ولد أحميدا
غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني
تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ
لم تزل للورى ثلاث شموس
أبو هلال العسكري
لَم تَزَل لِلوَرى ثَلاثُ شُموسٍ
وَجهُكَ المُستَضيءُ وَالقَمَرانِ
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري
وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا
عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
زمان كثوب الغول فيه تلون
أبو هلال العسكري
زَمانٌ كَثَوبِ الغولِ فيهِ تَلَوُّنٌ
فَأَوَّلُهُ صَفوٌ وَآخِرُهُ كَدَر
ولاح آذريونها
أبو هلال العسكري
وَلاحَ آذَرِيونُها
مِثلَ الغَوالي في السُرَّر
تواضع إذا مد العلاء بضبعه
أبو هلال العسكري
تَواضَع إِذا مَدَّ العَلاءُ بِضَبعِهِ
كَما اِنحَطَّ ضَوءُ البَدرِ وَاِرتَفَعَ البَدرُ
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا
الأخضر اللهبي
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا
باب دفاق في ظلال سلالمِ
يغدو بصدق الكعوب لدن
أبو هلال العسكري
يَغدو بِصِدقِ الكُعوبِ لَدنٍ
يَهتَزُّ ما بَينَ كَوكَبَينِ
خل يد الشر وفر منه
أبو هلال العسكري
خَلِّ يَدَ الشَرِّ وَفُرَّ مِنهُ
وَإِن دَعاكَ فَتَصامَم عَنهُ