قصائد قصيره
فتى على نفسه من نفسه رصد
أبو هلال العسكري
فَتى عَلى نَفسِهِ مِن نَفسِهِ رَصَدٌ
يَصُدُّهُ أَن يَطورَ الشَينَ وَالذاما
قضاعية الكعبين كندية الحشا
عدي بن الرقاع
قُضاعيَّةُ الكَعبَينِ كَندِيَّةُ الحَشا
خُزاعِيَّةُ الأَطرافِ طائِيَّةُ الفَمِ
علوناهم في كل فخر وسؤدد
عدي بن الرقاع
عَلَوناهُمُ في كُلِّ فَخرٍ وَسُؤددٍ
وَعِزٍّ كَما يَعلو القَناةَ سَنانُها
يملؤني وعظا هزال بلال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ
واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ
دعا بالبقة الأمناء يوما
عدي بن الرقاع
دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً
جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا
كأنما النار بينه ذهب
أبو هلال العسكري
كَأَنَّما النارُ بَينَهُ ذَهَبُ
وَالجَمرُ مِن تَحتِهِ يَواقيتُ
يا خليلي من دون كل خليل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يا خَلِيلِي من دون كل خليل
وشفائي لعلتي وغليلي
لو يستطيع ضجيعها لأجنها
عدي بن الرقاع
لَو يَستَطيعُ ضَجيعُها لَأَجَنَّها
في الجَوفِ مِنهُ يَشَمُّها وَحَشاها
فعظام فالبرقات جاد عليهما
عدي بن الرقاع
فَعِظامِ فَالبُرقاتِ جادَ عَلَيهِما
وَأَبَثَّ أَبطُنَهُ الثَبورَ بِهِ النَوى
وغنت الطير بألحانها
أبو هلال العسكري
وَغَنَّتِ الطَيرُ بِأَلحانِها
فَاِنتَبَهَ النَرجِسُ مِن رَقدَتِه
يا أيها القوم إني سائل ألكم
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا أيُّهَا القَومُ إني سَائِلٌ ألَكُم
تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم
سواء عليك القفر أم أنت نازل
عدي بن الرقاع
سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ
بِأَهلِ القِبَابِ مِن سُلَيم وَعامِرِ