قصائد قصيره

ويوم ضاحك يبكي

ظافر الحداد
مجزوء الوافر
ويومٍ ضاحك يبكي ضعيفُ مَعاقدِ السِّلْك

فأبلغ يزيد إن عرضت ومنذرا

الكميت بن زيد
الطويل
فأبلغ يزيدَ إن عرضت ومنذِرا وعميمها والمستسر المُنامسا

أأمك كانت أخبرتك بطوله

عدي بن الرقاع
الطويل
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِ أَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ

تكبيرا لاتظني أن غانية

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ

وجاءت من أباطحها قريش

عدي بن الرقاع
الوافر
وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا

ورعيت من دار وإن لم تنطقي

عدي بن الرقاع
الكامل
وَرُعيتِ مِن دارٍ وَإِن لَم تَنطُقي بِجوابِ حاجَتِنا وضإِن لَم تَعقِلي

أصبح القلب ذا هيام دخيل

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ

هم يستجيبون للداعي ويكرهمم

عدي بن الرقاع
البسيط
هُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُم حَدَّ الخَميسِ وَيَستَهمونَ في البُهَمِ

يخرجن من فرجات النقع

عدي بن الرقاع
البسيط
يَخرُجنَ مِن فُرُجاتِ النَقعِ دامِيَةً كَأَنَّ آذانَها أَطرافُ أَقلامِ

وطال عمرك في دهر به قصر

أبو هلال العسكري
البسيط
وَطالَ عُمرُكَ في دَهرٍ بِهِ قِصَرٌ تُعَدُّ فيهِ شُهورُ العَيشِ أَيّاما

أهبطته الركب يعذيني وألجمه

عدي بن الرقاع
البسيط
أَهبَطتُهُ الرَكبَ يَعذيني وَأَلجُمُهُ لِلنائِباتِ بِسَيرٍ مُخَدَّمِ الأَكَمِ

داريتكم حينا فأبطرتكم

أبو هلال العسكري
السريع
دارَيتُكُم حيناً فَأَبطَرتُكُم وَلَيسَ لِلعَيرِ سِوى الضَربِ