قصائد قصيره
إن كنت ممن راعني هجركم
أبو الحسين الجزار
إن كنتُ ممن راعني هجركم
أو ضاق صدري بتَجَنيِّكُم
وكل لجوج في العناق كأنها
دريد بن الصمة
وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها
إِذا اِغتَمَسَت في الماءِ فَتخاءُ كاسِرُ
رزق العباد براحتيك مقسم
أبو الحسين الجزار
رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ
فلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُ
لقد أسمعت لو ناديت حياً
دريد بن الصمة
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
ألا قل للذي يسأل
أبو الحسين الجزار
ألا قُل للذي يسألُ
عن قومي وعن أهلي
ألا سائل هوازن هل أتاها
دريد بن الصمة
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها
بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي
لا تلمني إذا حسدت كتابا
أبو الحسين الجزار
لا تلمني إذا حَسَدتُ كتاباً
سينالُ المثولَ بين يَدَيكا
كم من جهول رآني
أبو الحسين الجزار
كم من جهولٍ رآني
أمشي لأطلبَ رزقا
حسن التأتي مما يعين على
أبو الحسين الجزار
حسنُ التأتي مما يعين على
رِزقِ الفتى والحظوظُ تَختلفُ
ودار خراب قد ترلت
أبو الحسين الجزار
ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُ
ولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه
تلذ لي الآمال عجزا وإنما
أبو الحسين الجزار
تَلذُّ لي الآمالُ عجزاً وإنما
أَلذُّ من الآمال عندي بلوغُها
كتبت بها في يوم لهو وهامتي
أبو الحسين الجزار
كتبتُ بها في يوم لهوٍ وهَامتي
تمارسُ من أهوالهِ ما تُمارسُ