العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الخفيف الخفيف الطويل
ودار خراب قد ترلت
أبو الحسين الجزارودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُ
ولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه
طريقٌ من الطرق مَسلُوكَةٌ
محجَّتُها للورى شاسِعَه
فلا فَرّقَ ما بين أني أكو
نُ بها أو أكون على القارِعَه
تُساوِرُها هَفوات النَّسيمِ
فتُصغى بلا أذُن سَامِعَه
إذا ما قرأت إذا زلزلت
حَشيتُ بأن تقرا الواقِعه
قصائد مختارة
لنا في كل مترح وصوت
ابن أبي البشر لنا في كُلِّ مُتَرَح وصوتٍ مُناجاة بأسرارِ القلوبِ
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
الشريف المرتضى ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها وأنّ دموعي لست أملك رَدّها
أأبا رياش يا قبيح المنظر
ابن لنكك أأبا رياش يا قبيح المنظر يا منكرا ينمى الى مستنكر
قد عبدت الإله ستين عاما
جميل صدقي الزهاوي قد عبدت الإله ستين عاماً ودعوت الإله في كل عام
أشوقي لقد نلت ما تشتهي
إسماعيل صبري أَشَوقي لقد نِلتَ ما تَشتَهي بِفَضلِ أَميرٍ رَفيعِ الذُرا
لمن منزل بالمستراح كأنما
عمر بن لجأ التيمي لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّما تَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبا