قصائد قصيره
فإن الرديني الأصم كعوبه
عمرو بن الأهتم
فَإِنَّ الرُدَينّي الأَصَم كُعوبُهُ
إِذا عُدتَ في ظُلمِ الصَديقِ يَعودُ
في ربرب يلق جم مدافعها
عمرو بن الأهتم
في رَبرَبٍ يَلقٍ جَمٍّ مَدافِعُها
كَأَنَّهُنَّ بِجِنَبي حَربَةَ البَرَدُ
كأنها بعدما مال الشريف بها
عمرو بن الأهتم
كَأَنّها بَعدَما مالَ الشُريفُ بِها
قُرقورُ أَعجَمَ في ذي لُجَّةٍ جارِ
اشربا ما شربتما فهذيل
عمرو بن الأهتم
اِشرَبا ما شَرِبتُما فَهُذَيل
مِن قَتيلٍ وَهارِبٍ وَأَسيرِ
محاربيين حلوا بين ذاقنة
عمرو بن الأهتم
مُحارِبيّينَ حَلّوا بَينَ ذاقِنَة
مِنهُم جَميعٌ وَمِنهُم حَولَها فِرَقُ
صومان
علي الجارم
أَتَى رَمَضَانٌ غَيْرَ أَنَّ سَرَاتَنَا
يَزِيدُونَهُ صَوْمًا تَضِيقُ بِهِ النَّفْسُ
قبعة بعد عمامة
علي الجارم
لَبِسْتُ الْآنَ قُبَّعَةً بَعِيدًا
عَنِ الْأَوْطَانِ، مُعْتَادَ الشُّجُونِ
وهي تكسو كف شاربها
الخباز البلدي
وهي تكسو كف شاربها
دستبانان من الذهبِ
نكبت في شعري وثغري وما
الخباز البلدي
نكبت في شعري وثغري وما
نفسي في صبري بمنكوبه
أنظر إلى مقل الشقيق
الخباز البلدي
أنظر إلى مقل الشقيق
تضمنت حدق السبجِ
إذا استثقلت أو أبغضت خلقا
الخباز البلدي
إذا استثقلت أو أبغضت خلقا
وسرك بعده حتى التنادِ
يسارقني في كل دورين حبة
الخباز البلدي
يسارقني في كل دورين حبة
ألا أن قيراط النبيذ كثيرُ