قصائد قصيره
يا فرقة أبدلتني بالسرور أسى
أبو حيان الأندلسي
يا فرقة أَبدلتني بِالسُرور أَسى
وَأَسهَرت ناظِراً قَد طالَما نَعَسا
ريقا كان هذا أم حريقا
عفاف عطاالله
ريقًا كان هذا أم حريقًا
من الأشواق في كبدي .. رماني
على سرر من المعنى الرقيق
عفاف عطاالله
على سررٍ من المعنى الرقيقِ
منمنمةً بفكرٍ من عقيق
ماعقني الشعر لكن عقت المقل
عفاف عطاالله
ماعقّني الشعر لكن عقّت المقلُ
وما ظننت دموعي فيك تقتتل !
أهدى لنا غصنا من ناضر الآس
أبو حيان الأندلسي
أَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِ
أَقضى القُضاة حَليفُ الجودِ وَالباسِ
أتى بالصبح ريان الصباح
عفاف عطاالله
أتى بالصّبح ريّانَ الصباحِ
وأهداني البنفسجَ والأقاحي
لئن قطع الغيث الطريق فبغلتي
أبو الحسين الجزار
لئن قطع الغيث الطريق فبغلتي
وحاشاك قبقابي وجوختي الدارُ
لا أوحش الله ممن لم أزل أبدا
أبو الحسين الجزار
لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداً
أراه عندي وإن شَطَّت به الدارُ
وما شيء له نفس ونفس
أبو الحسين الجزار
وما شيءُ له نفسٌ ونفسٌ
ويؤكلُ عظمُه ويُحَكُّ جلدُه
قالوا الفعيل وإن تبين غيه
أبو الحسين الجزار
قالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُ
للعالمين وغاب عنهم رُشدُهُ
عدت فيه جاهلي ال
أبو الحسين الجزار
عُدتُ فيه جاهليَّ ال
حب من غير تعدِّي
يا ابن الأئمة دعوة من مادح
أبو الحسين الجزار
يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ
نادى نَداك على مدى مُستبعدِ