قصائد قصيره

لمن دمنة أقفرت بالجليل

الوليد بن يزيد
المتقارب
لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها

أبي .. كالعراق وما تشكى

عفاف عطاالله
أبيٌّ .. كالعراقِ وما تشكّى فؤادٌ أوغلتْ فيه الجروحُ !

ما لي أراك إلى الأغيار مفتقرا

أبو حيان الأندلسي
البسيط
ما لي أَراكَ إِلى الأَغيارِ مُفتَقِراً وَأنتَ يا صاحِ سرُّ العالمينَ مَعا

ليت لي خلاً وفياً واحداً

عفاف عطاالله
ليت لي خلاً وفياً واحداً ‏كنتُ حاربت الدّنا من أجله

قف بالرؤى واستدرك التأويلا

عفاف عطاالله
قفْ بالرّؤى واستدرك التأويلا مازلتَ في فنّ الغرامِ جَهولا

رميت وما رميت سوى فؤاد

عفاف عطاالله
رميتَ وما رميتَ سوى فؤادٍ ‏له حظٌ كأوراق الخريفِ

ما كان ضرك لو كان الصباح أنا

عفاف عطاالله
ما كان ضرّكَ لو كانَ الصباحُ أنا أروي لخدّكَ عن شوقِي الأسَاطِيرا

رقيق القلب محمود الخصال

عفاف عطاالله
رقيق القلب محمود الخصال ‏سليل العز .. يا فخرالرجال

لا زلت أطوي بالقصيد بعيدي

عفاف عطاالله
لا زلتُ أطوي بالقصيد بعيدي ‏وأُريقُ من شوقي إليك ورودي

إذا ما قلت ياربي .. اطمأنت

عفاف عطاالله
ذا ما قلت ياربي .. اطمأنتْ ‏جميع جوارحي وارتاح قلبي

لو كنت تعلم ماالحنين .. عذرتني

عفاف عطاالله
لو كنتَ تعلمُ ماالحَنينُ .. عذرتَني أو كُنتَ تفقه ما الغرامُ .. عذرتُكا

أحبك هكذا رجلا أصيلا

عفاف عطاالله
أحبكَ هكذا رجلًا أصيلًا قويًّا لا تزعزعكَ الخطوبُ